:: الرئيسية :: :: البحث :: :: التسجيل :: :: اتصل بنا ::
         Inception 2010 DVDRip XvID IMAGINE (اخر مشاركة : pop200 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 179 )           »          الإسطوانة الرمضانية كل ما يخص شهر رمضان (اخر مشاركة : اسير الصمت - عددالردود : 5 - عددالزوار : 228 )           »          أسرع برنامج لمشاركة الملفات p2p Gnoozle (اخر مشاركة : مختصر2009 - عددالردود : 37 - عددالزوار : 1500 )           »          FlashFXP 3.8 (3.7.9 Build 1345) Beta (اخر مشاركة : alex - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          Dell OEM Windows XP Professional ServicePack 3 Original Reinstall Disk (اخر مشاركة : alex - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          PC Build and Repair Video Training (اخر مشاركة : alex - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          Toy Story 3 – 480p TC LiNE XviD (اخر مشاركة : alex - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          Good Morning Vietnam DVDRip (اخر مشاركة : alex - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          REVisionFX Plugin Pack for AE CS5 (اخر مشاركة : alex - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          WIFI HACK Professional : World’s Best Wifi Hacking Tools Collection (اخر مشاركة : alex - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »         


:: إعلانات المنتدى ::

ÇáÏÚÇÁ áÃåáäÇ Ýí ÛÒÉ
شات الملتقى العربي  

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Custom Search


إضافة رد
Bookmark and Share
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-17-2009, 08:15 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
نائبة المدير العام

 الصورة الرمزية بنت القدس





بنت القدس غير متواجد حالياً

بنت القدس will become famous soon enough بنت القدس will become famous soon enough



مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



الإداري المميز

افتراضي همسات كونيه

 


أخبار العلم لا تطغى غالباً على ما عداها من الأحداث لكن المعلومات الآتية أخيرا من السائل الفضائي "إكسبلورر" سببت ضجة كبيرة طغت على الأحداث العسكرية والحربية الأخرى.ادّعى البعض أنها ستوفّر الأجوبة على أعقد الألغاز الحياة، والكون، وكل شيء الانفجار الكبير الذي يظن بعض العلماء أنه كان بداية كل شيء.
كل ما نعرفه حول أصل الكون هو حصول انفجار ولّد كمية كبيرة من الطاقة التي تحول قسم منها إلى حرارة.
إليكم القصة غير المعروفة للإشعاعات الحرارية الضعيفة التي تملأ الكون بأكمله إنها ككل الإشعاعات الكهرومغناطيسية فهي تسافر بسرعة الضوء في الواقع إنها نوع من الضوء، لكنه غير مرئي.إنها تتكون من موجات المايكروويف، كالتي في فرن المايكروويف.
لكن هذه الموجات رقيقة وباردة جداً وهي متواجدة في كل مكان وحول كوكبنا وقد تكون الآن في الجوار حيث تسكنون لحسن الحظ أنها غير مؤذية. في الواقع، يصعب تحديدها تقريباً وهذا أمر مؤسف لأنها قد تحمل بعض مفاتيح فهم الكون.
تدعى هذه الموجات بالإشعاعات الكونية الخلفية، ولكن لسنوات بقيت هذه الفكرة مجرد فكرة على الورق.إن مهمة العثور عليها كان أمراً جذرياً بالنسبة لمعظم علماء الفلك.
كما نعلم من الأمور الأخرى التي تحصل على مر التاريخ، فإن اكتشاف هذه الإشعاعات حصل لأننا لن نبحث عنها لأسباب أخرى.

إنه اكتشاف جذري جداً تماماً كاكتشاف المجرات ومعرفة حجم الكون التقريبي. إن اكتشاف الإشعاعات الكونية الخلفية ومجموعة الرسائل التي تحتويها هو أحدث دليل قد يساعد العلماء في معرفة كيف خلق الله تعالى هذا الكون الشاسع.
لكنه الفصل الأخير حتى الآن في عملية بحث طويلة بدأت قبل قرون عديدة حيث تأمّل أول شخص في سماء الليل وسأل من أين يأتي كل هذا؟
عندما كان الفلكيون القدامى ينظرون إلى السماء كانوا يحاولون تفسير معانيها، كانوا يقدرون أن النجوم بعيدة جداً ولا يمكن الوصول إليها. لكن كم هي بعيدة؟ إنها بعيدة ما يكفي لتكون بالنسبة لنا في الطرف الآخر من السماء.
كلمة سماء باليونانية القديمة هي " غالاكسي "... وتعني كلمة غالاكسي: (مجرة درب التبانة) للتيقن بأن مجرة درب التبانة تتكون من مجموعات من النجوم الصغيرة وليس من عالم غامض انتظر علماء الفك اختراع التلسكوب على يد العالم الإيطالي "جاليليو".
فتح التلسكوب أسرار النجوم والمجرات أمام علماء الفلك، وولدت معه تصورات جديدة لم يعد الكون منطقة مبهمة، بل أصبح بالإمكان تحليله علمياً، وربما فهمه يوماً ما.
مع تطور التلسكوب بدأ الناس يرون في الفضاء أشياء كثيرة غير قادرين على تفسيرها.
مجموعة من النجوم كانت خافتة بدلاً من أن تكون بقعاً مضاءة فما هي في الحقيقة ؟
إنها مجرد سُدُم (سحابات ضوئية) لكن حتى في هذا القرن اعتقد الفلكيون خطأ أن كل هذه السُّدم كانت أجساماً ضخمة من الغازات، ولأن بعض الفلكيين ظنوا أن مجرة درب التبانة كانت تشتمل على الكون كله فإن هذه السدم هي داخل الكون؛ لأنها جزءٌ آخر من الكون الثابت غير المنظَّم كما يراه المرء.

لكن نظرة العلماء التقليدية حول الكون، نسفت عام 1924 من من قِبَلِ الفلكي الأميركي إدوين هابل الذي جمع قوة أضخم تليسكوب في العالم مع آلة تصوير متطورة جداً.
لقد ركَّز اهتمامه على السُّدم، واكتشف أن بعضها ليست مجرد غيوم غازية بل مجرات هائلة من النجوم إن هذه المراقبة البسيطة، كانت الدليل الأهم الذي ربما يجذبنا نحو فهم الكون خطوة خطوة.
هذه الصورة تظهر المجرة التي اكتشفها هابل، هذه صورة "أم 31" سديم "اندرميدا" وهو الاسم الذي كان يطلق عليها. وإذا نظرت إليها عن كثب يمكنك رؤية النجوم باللون الأسود على النسخة السلبية وكل نجمة على حدة. إذا نظرت إليها عن قرب سترى الكثير الكثير من النجوم.

كانت الصور الفوتوغرافية التي استطاع هابل التقاطها واضحة جداً للنجوم المختلفة الموجودة في مجرة "أندرُميدا"بما فيها نجوم استطاع قياس البصر من خلال لمعانها.ولدهشته فقد كانت أبعد من أي شيء آخر في درب التبانة. للوهلة الأولى تلاحظ أن هذه المجرة التي ساد الاعتقاد أنها قريبة جداً هي في الواقع تبعد نحو مليوني سنة ضوئية، أو ما شابه، وأن مجرات أخرى أصغر حجماً تقع على مسافة أقرب من تلك. إنها رؤية جديدة فيما يتعلّق بحجم الكون.
أصبحنا ندرك أن الكون أكبر حجماً مما يتخيله أي شخص، وأنه شاسع غير متناهي ومليء بالمجرات المتعددة، ومجرة درب التبانة واحدة منها، لكن هابل لم ينته من عمله، فبعد اكتشاف حجم الكون الشاسع فإن الاكتشاف الفلكي الأكثر أهمية على مر العصور كان في انتظاره، وقد كَمُنَ في سرٍّ دفن داخل ضوء المجرات نفسها. نحتاج إلى مكعب زجاجي لكشف النقاب عن هذا السر، عندما يسقط نور الشمس على هذا المكعّب تنعكس ألوان الطيف الشمسي. ولكن إذا نظرتم عن قرب تلاحظون أن هذا الطيف ليس نقياً بل تشوبه خطوط سود كل خط يمثّل عنصراً معيناً أو غازاً معيناً كالهيدروجين أو الهليوم تغلي داخل الشمس أضواء أخرى تملك الخطوط نفسها والألوان نفسها، هكذا نعرف أن الكون كله خُلِقَ من مادة واحدة، وأن الكون كله خاضع لقوانين واحدة.
لكن شيئا غريبا يحصل عندما ننظر إلى الأطياف الضوئية الخاصة بالمجرات، من المفترض أنها تمتلك الخطوط السوداء كالنجوم، فهي على أي حال مجموعة من النجوم والكواكب، وهي تملك فعلاً الخطوط نفسها، لكن مكان هذه الخطوط يختلف فهي تميل إلى الاقتراب من الطرف الأحمر للطيف، حيث يقترب طيفُها من الطرف الأحمر أكثر من غيرها، وكل هذا له علاقة بما يعرف بتأثير دوبلر.

إنّ الانحراف باتجاه الطرف الأحمر الذي نتكلّم عنه شيء لا يشاهد في حركة السيارات على الأرض، لأنه يجب أن تكون سرعة هذه السيارات خارقة تصل إلى آلاف أو ملايين الكيلومترات في الساعة، وتلك كانت الملاحظة التي يبحث عنها الفلكيون.
فهذا بالضبط ما يحدث للمجرات فهي تبتعد عنا بسرعات خيالية لم يكن هابل أول شخص يكتشف هذا، لكنه ربما كان أول شخص أدرك معنى كل هذا، عندما قارن سرعة كل مجرة ببعدها في الفضاء اكتشف العلاقة الآتية:
"كلما كانت المجرة بعيدة، كانت سرعتها عالية في الحركة"
وخلُص من ذلك إلى نتيجة واحدة تقول:
" نحن في وسط كون يتسع ويزداد حجماً في كل ثانية".
فيما يُخبز الرغيف يزداد حجمه وتبتعد حبوب الزبيب بعضها عن بعض.لكن إذا نظرتم في الداخل فسوف ترون أن حبوب الزبيب لا تتحرك داخل العجينة بل تحملها العجينة معها.
الأمر نفسه ينطبق على الكون، ما يعني أن هذه المجرات لا تطير بشكل منفرد في الفضاء بل إن الفضاء نفسه يتسع ويحمل هذه المجرات ومنها مجرة درب التبانة.
إن الجلوس هنا على هذا الكوكب الأزرق الجميل يجعل من الصعب التصديق أننا مجرد جزء صغير من مجموعة مجرات لا حصر لها تبتعد كلها بعضها البعض بسرعات هائلة جدا.
ولكن فكروا في الأمر جيدا إذا كان الكون يتسع الآن، فإذا استطعنا العودة بالزمن إلى الوراء فهذا يعني أنه في الماضي فإن كل الأشياء المتباعدة الآن لا بد من أنها كانت متقاربة جداً وإذا عدنا إلى نقطة البداية فلا بد من أنه كان هناك وقت حيث كان كل شيء في الكون في مكان واحد وهذا يعني أن الكون كان في الماضي السحيق صغيراً جداً وكثيفاً جداً أيضا.
الأمر يبدو واضحاً لذا فكرت في الصوت مثلاً، فلا يمكن للصوت أن ينتقل هنا وهناك إلى ما لا نهاية وإذا عمَّمْنا هذه الفكرة فإن الكون لا يمكنه أن يجري إلى ما لا نهاية لأن ما يدفعه إلى التوسع سيتوقف يوماً ما؛ لذا يجب أن يتوقف هذا التوسع ويعود كما كان في الماضي. وهذا التوسع يشير إلى انفجار كبير حصل قبل عشرة أو عشرين مليار عام كما يظن البعض.
بالعودة إلى الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين نجد أن علماء الفلك لم ينظروا إلى الأمر بهذه الطريقة.
إن نظرية الانفجار الكبير كانت سخيفة جداً آنذاك لقد كانوا يتكلمون عن كون يتوسع بطريقة ثابتة، وتُخلَق فيه الأشياء بطريقة ما إنه كونٌ بلا بداية أو نهاية.
لكن بعضهم خرج بنظريات أخرى، منها ما يقول: إذا كان الكون قد خُلِقَ بعد انفجار كبير فإن حرارة هذا الانفجار يجب أن تكون حاضرة...
تغيَّرت الحرارة حتماً لكنها موجودة على الأقل كنوع من الإشعاعات التي تخترق الكون كله، ولكن هل كانت هذه الإشعاعات الكونية الخلفية موجودة فعلاً؟
دايفيد ولكنسون أستاذ الفيزياء حالياً كان طالباً باحثاً في جامعة برنستن في عام 1964 للميلاد.كان عضواً في فريق يختبر تقنيات إشعاعات المايكروويف ويذكر أن أستاذه "بوب ديفي " اقترح أولاً أن الإشعاعات الكونية الخلفية إذا كانت موجودة فعلاً فيمكنها أنا تكون شيئاً يمكن قياسه.
أذكر جيداً ذاك اليوم عندما دخل إلى مختبرنا الصغير، ووقف بجانب اللوح الأسود، ووصف هذه الفكرة المتعلقة بوجود إشعاعات وتكلم على حرارتها.
ليس كل ما هو حار أو ساخن فقط بل الأشياء الباردة أيضاً، حتى الجدران، والأرضيات، والسطوح.
بالنسبة لمعظمنا، فإن الإشعاعات الحرارية غير مرئيّة، ولكن إذا كان هناك شيء حار فيمكنك أن تراه أو تشعر به.
ويعد الضوء المرئي شكلا آخر من أشكال الإشعاعات الحرارية، كأشعة "غامّا" وأشعة المايكروويف. فهي نوع من الطيف الضوئي الكهرومغناطيسي.
الفارق الوحيد فيما بينها هو طول موجاتها. يمكن تصوير حرارة الحلزون الكهربائي في المنزل على شكل انحناءات موزّعة على مجموعة من الموجات.
إن موقع الانحناءات على الطيف يحدّد حرارة الحلزون. بضع مئات من الدرجات. فيما ننتقل على طول الطيف وطول الموجة يتقلّص...تعلو الحرارة.
إذاً الشمس التي تبثّ الضوء الأصفر هي أكثر حرارة وتساوي آلاف الدرجات، وعلى هذا فإن الكون الأول بحسب الانفجار الكبير كان أكثر حرارة ربما بلغت حرارته مليارات الدرجات، ما يعني أن إشعاعاته تملك أقصر الموجات الحرارية وهي إشعاعات "غامّا" الآن ظهرت نظريّة أذكى تقول: بسبب توسّع الكون مع مرور الوقت، فإن إشعاعات "غامّا" ومع تأثير "دوبلّر" انتقلت إلى الطرف الآخر من الطيف وامتزجت بإشعاعات المايكروويف لتصبح حرارتها 270 درجة مئويّة تحت الصفر أو ما يطلق عليه العلماء درجة الصفر المطلق أي الأكثر برودة ممكنة.
يعتبر بعض العلماء أن الإشعاعات الكونية الخلفية قد تقلّصت لتصبح مجرّد همس قديم للانفجار الكبير، كيف يمكن لأي آلة أن تقيس شيئاً بارداً جدّاً على شكل طيف ضوئي.
بالعودة إلى "برنستن" نجد آلة مثالية في مختبراتها. وهي آلة اختباريه لاستقبال موجات المايكروويف صمّمت خلال حرب من قبل "بوب ديغي".
يمكنني أن أريكم طريقة عمل هذه الآلة. إذا وضعنا شيئاً بارداً أمام الفتحة الصغيرة أو الفتحة الكبيرة، فسنرى ردّ فعل هنا.
سآخذ شيئاً بارداً جدّاً من خلال استخدام هذا الإسفنج القادر على امتصاص موجات المايكروويف. إنه مصدر حراري وهو مصمّم على بثّ موجات المايكروويف ويمكنني تبريده بواسطة النيتروجين السائل البارد جدّاً. ومن السهل عليّ الوصول إلى الفتحة الصغيرة لذا سأضعه هناك، سترون الإبرة كيف تنتقل باتجاه واحد نحو اليمين. إنها آلة تعطينا الحرارة إذا لسنا بحاجة إلى ناقل عالي الدقّة للطاقة للحصول على جواب من هذه الآلة.فقد صمّمت لتكون حسّاسة جداً ولنستقبل موجات المايكروويف الحرارية فقط. بعد جمع الأفكار معاً تأكد وجود موجات مايكروويف في الكون والتي يحتمل أنها نتجت بعد الانفجار الكبير. إذا كانت هذه القصّة صحيحة وبواسطة اللّمس استطاعت هذه الآلة تحديد هذه الإشعاعات. إذاً فإن الأمر الطبيعي هو أخذ هذه الآلة إلى الخارج والنّظر إلى الفضاء.
الاحتمال الأكثر وروداً تمثَّل في أن تكون الإشعاعات الكونيّة الخلفيّة المتضائلة قد تأثّرت بتدخّل الشمس، والغيوم وحتّى الأرض نفسها.

كنت أنظر إلى دفتر يوميّات ذاك اليوم، ولديّ تصريح في هذا الشأن، قد يكون مبالغاً، لكن الاحتمال خمسون في المائة.
لم تسنح لهم الفرصة للتأكد من ذلك عندما كادت الجائزة أن تصبح في متناول أيديهم، شخص آخر اكتشف الأمر باستخدام هذه الآلة التي تبعد خمسين كيلومتراً عن الطريق.
روبرت ولسن إلى اليمين "وآدر بنسياس" كانا عالمين فلكيّين يعملان لصالح شركة "آي تي وتي بيلّ" هما أيضاً كانا يطاردان موجات المايكروويف، لأسباب أعمق.
كانت مهمّتهما تقتضي اكتشاف موجات بواسطة آلة "غايلي" وهي آلة اختبارية لاستقبال موجات المايكروويف، وقد صممت لاستقبال إشارات من أول قمر اتصالات صناعي "ساتل".
هذا البوق الضخم هو مجرّد هوائي لإدخال موجات المايكروويف في آلة الاستقبال.
يستعمل البوق لتكثيف الطاقة، ثمّ نرى الجزء الداخلي للبوق، تصل الموجات إلى هنا وتتكثّف الموجات وتدخل آلة الاستقبال.
كانت مهمّتهم الأولى اكتشاف إشارة غامضة، فكيفما حرّكوا البوق كانوا يسمعون صوتاً هامساً وكانت حرارة هذه الإشارة الغامضة ثابتة وهي ثلاث درجات فوق درجة الصفر المطلق. كانت شيئاً لا يذكر لكنّها كانت تثير القلق.
رفض العالمان تصديق بأن هذه الإشارة آتية من الفضاء بسبب عدم إدراكهما لنظريّات الإشعاعات الكونية الخلفية، وقالا: لا بدّ من أن تكون الآلة غير دقيقة.
من أين يمكن أن تأتي هذه الإشارة؟ فكّرنا في كل الاحتمالات، لكن ما غفلنا عنه هو الكون... فكّرنا في كل المصادر التي نعرفها خصوصاً على الأرض لأننا اعتقدنا أن المشكلة تكمن في الآلات. كانت طيور الحمام تعيش داخل الهوائي وكانت نفاياتها تغطّي الأسلاك وكنّا ننظّفها لكن لم يتغيّر شيء
ثمّ قرأوا أعمال علماء جامعة برنستن، واتّصلوا بهم.

فوجئنا عندما علمنا أن هناك غيرنا من يملك الآلات الملائمة للقيام بالاختبار نفسه الذي كنّا نعمل عليه ونظن أننا الوحيدون الذين نقوم به. والمفاجأة كانت في أنهم لا يبعدون عن برنستن أكثر من ثلاثين ميلاً.
أعتقد أن الأمر كان مخيّبا جدّاً بالنسبة إليهم. كانوا لطفاء جدّاً. أتوا إلى هنا ونظروا إلى اختبارنا، وقالوا إننا قمنا بقياسات جيّدة لكننّي متأكّد من أنّهم أصيبوا بخيبة أمل.
نعم بخيبة أمل، إن عمل "ويلسن وبنسياس" أطاح بكل أعمال علماء برنستن.
إن إرسالهم السري لم يكن سوى نداءً كونياً.فقد عثروا مصادفة على الإشعاعات الكونية الخلفية.
انتظرنا إلى أن يصبح الأمر واضحاً ويتأكد أن ذلك تأثير كوني.لقد أنجزنا اكتشافنا في عام 1965 م، ومُنحنا الجائزة في عام 1978م.
أعتقد أن اكتشاف هذه الإشعاعات كان أهم دليل على نظرية الانفجار الكبير.ما فعله اكتشاف الإشعاعات الكونية الخلفية هو أنه وضع مسماراً في نعش نظرية الكون الثابت غير المتحرك لأن هناك طريقة واحدة فقط لتفسير وجود الإشعاعات الكونية الخلفية، وهو الاحتمال القائل بأن الكون كان مضغوطاً جداً وحاراً جداً ولا وجود لنظرية الكون الثابت غير المتحرك بغض النظر عن مصدر هذه النظرية.
على أي حال لم تنته القصة هنا بل كانت مجرد البداية، لأن اكتشاف "بنسياس وولسن" لم يكن كاملاً، فهو يتفق مع جزء واحد من الطيف الضوئي الشمسي القادر على اختراق طبقات الغلاف الجوي.
لإقناع المشككين في نظرية الانفجار الكبير كان يجب تعقب الأجزاء الأخرى للطيف الشمسي لكن طبقات الجو كانت قد وقفت حائلاً دون القيام بذلك.
كاليفورنيا-عام 1989للميلاد تم إطلاق قمر كوبي إلى الفضاء وذلك من أجل تصوير للإشعاعات الكاملة للطيف الشمسي الهائمة في الفضاء، وكانت النتائج الأولية مذهلة.
هذا ما كان العلماء يأملون اكتشافَه، إن منحنى الإشعاعات تلائمه مع ثلاث درجات فوق درجة الصفر المطلق كما كان متوقعاً في الانفجار الكبير.لا يمكن للنتائج أن تكون أفضل من ذلك.
كيفما اتجه قمر "كوبي" فإن الإشعاعات كانت متساوية ومتجانسة ومتلائمة تماماً مع المنحنى.

النتائج الأولية التي أعطانا إياها كوبي والمتعلقة بالطيف الشمسي وكثافة الإشعاعات تتلاءم جيداً مع النظرية ونادراً ما يحصل في العِلم أن يرى المرءُ عشرة بالمائة مما توقعه نظرياً، وهذا الأمر وحده دليل كاف ليقنعنا بصحة النظرية، وأن الكون خُلِقَ بعد انفجار كبير.
إن نظرية الانفجار الكبير توقعت طريقة تكوُّن الطيف الشمسي بدقة على مجموعة واسعة من الموجات.لا توجد نظرية أخرى أكثر نجاحاً تلاءم مع الطيف الشمسي هذا ما يحفّز العلم.
نطلق نظرية، ونتحقق منها، ثم نطلق نظرية أبعد مجدداً بدقة أكبر واهتمام أكثر حتى الآن فإن نظرية الانفجار الكبير ما زالت الأكثر إقناعاً.

لقد كان ذلك إنجازاً كبيراً، ولكن كالعادة فإن حل مشكلة علمية يسبب مشكلة أخرى. لأن النتائج التي أعطانا إياها "كوبي" لم تقنع منتقدي نظرية الانفجار الكبير.
لطالما حاول العلماء معرفة كيف خلق الله تعالى هذا الكون، وتفسير كيف خُلِقَت المجرات بعد الانفجار الكبير إن كان قد حدث بالفعل، وهم يظنون أن بذور هذه المجرات قد وُضِعَت منذ اللحظة الأولى لتصبح الكون الجديد، ويقولون: إنه في أول جزء من مليار تريليون تريليون تريليون الثانية كان الكون حينها صغيراً جداً، بل متناهيا في الصغر جدا وأصغر من ذرة.
كان صغيراً إلى درجة أن معظم قوانين الفيزياء التي نعرفها الآن لم تكن تعمل.
وتقول النظرية: داخل هذا الكون الصغير حصلت تغيرات بسيطة سبَّبت تجاعيد في الكثافة، وفيما كانت هذه الذرة تتوسع كانت قوانين الفيزياء تأخذ موقعها كان الكون يُخْلَق.
هذه التجاعيد يفترض أن تكون جليّة في الإشعاعات الكونية الخلفية، وبعدما خضعت لتغيرات بسيطة جداً في الحرارة، ولربما هبطت حرارتها بنسبة جزء واحد من مائة ألف جزء من الدرجة هل يكون كثيراً إذا طلبنا من كوبي تسجيل أمر كهذا ؟ربما لا.
في هذه الخريطة غير العادية للأرض من الفضاء، فإن جزر الألوان هي ذبذبات في إشعاعات المايكروويف التي اكتشفها "كوبي".ويعتقد أنها تجاعيد الكون الأولى.
لقد أخذنا قياس أشكال ضخمة يعتقد أنها بقايا تعود إلى الانفجار الكبير. الفكرة هي أن الانفجار الذي حصل لم يكن متجانساً بل كانت هناك اختلافات بسيطة في الحرارة من مكان إلى آخر. فالاختلافات الحرارية هذه بنسبة جزء واحد من مائة ألف جزء من الدرجة وقد أخذنا قياس هذه الأشكال ووضعنا خرائط توقعنا أنها ربما تكونت بعد 300 ألف عام من الانفجار الكبير.
ربما لسنا مستعدين لقبول هذه الهمسات الكونية الصامتة كدليل قاطع على حدوث الانفجار الكبير، ولكن على الأقل تمّ قياس شيء ما، شيء حسي يمكن البناءُ عليه.
الأمل في هذه التجاعيد التي اكتشفها كوبي هو في أن تكون فعلا أثراً للذبذبات الطليقة والمتجمدة في السماء.إنها فكرة مذهلة في أن تكون آثاراً لأول جزء من تريليون تريليون ترليون جزء من الثانية.
وهذا الأثر قد بقي في السماء كدليل على نظرية الانفجار الكبير وخَلْقِ الكون بهذه الطريقة التي تطرحها هذه النظرية.
حسنا قبل 25 عاماً عندما بدأتُ الاهتمام بعلم الفلك لم نكن نفهم شيئاً حول الإشعاعات الكونية الخلفية، بدا الأمر مستحيلاً في فهم ما يحصل في الكون.
إن تقدُّم العلم غالباً ما يكون بطيئاً لكنه يصل إلى مبتغاه الحقيقي، وخلال الخمسة وعشرين سنة التي مضت قطعنا شوطاً طويلاً في هذا الحقل، وقد بدأ العلماء يتكلمون على ما يسمى بفيزياء خَلْقِ الكون، وكيف بدأ كل شيء، وكيف يعمل الكون بطريقة علمية وأشياء أخرى كهذه



ilshj ;,kdi







التوقيع :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-24-2009, 06:44 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)

 الصورة الرمزية زهرة المدائن





زهرة المدائن متواجد حالياً

زهرة المدائن is on a distinguished road


افتراضي

 

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .
لجهودك المميزه ويعطيك العافيه

.. لك مني أجمل تحية .






التوقيع :
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-30-2009, 05:31 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
نائبة المدير العام

 الصورة الرمزية بنت القدس





بنت القدس غير متواجد حالياً

بنت القدس will become famous soon enough بنت القدس will become famous soon enough



مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

الإداري المميز



الإداري المميز

افتراضي

 

منوره غاليتي الصفحه
وبورك مرورك العطر

دمتي بحفظ الرحمن ورعايته






التوقيع :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
همسات , كونيه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
همسات من قلب العيون الناعسه نفحات رمضانية 2 09-01-2009 05:15 AM
"":::.همسات ثمينه لكل مبتلى او مهموم .:::"" ابو يزن منتدى الشريعه والحياه 0 04-21-2009 08:57 PM
همسات أحتاج أن أرددها أنا كي أعمل بها أحــ الهدوء ــب منتدى الشريعه والحياه 5 11-10-2008 06:14 PM
همسات فوق الماء عاشق سراب الشعر والخواطر 6 11-10-2008 07:41 AM


الساعة الآن 06:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
روابط ننصح بها
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN

منتدى الملتقى العربي

↑ Grab this Headline Animator

منتدى أسود الأطلس منتدى المغرب أسود الأطلس koora allfree gratis منتدى البطولة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks
Bookmark & Share
Digg this Thread! Digg this Thread!
Add Thread to del.icio.us Add Thread to del.icio.us
Bookmark in Technorati Bookmark in Technorati
Furl this Thread! Furl this Thread!